قصتي
أنا عدّاء أردني محترف، أعمل في مجموعة من المجالات، بدايةً من مناصرة حقوق ذوي الإعاقة، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، وريادة الأعمال، إلى الرياضة. قادني طريقي من مكاتب اليونيسف في الأردن إلى خطوط نهاية الماراثونات في أكثر من 40 دولة مختلفة. حكايتي تبدأ من هنا.
المناصرة العالمية
بدأ عملي في المناصرة مع يونيسف الأردن، حيث ركّزت على الشباب اللاجئين والشباب ذوي الإعاقة. لم يكن العمل مجرد سياسات على الورق، بل كان يتعلق بضمان أن يشارك الأشخاص الذين وُضعت هذه البرامج من أجلهم في بنائها فعلاً.
أتاحت لي هذه التجربة الوصول إلى أبواب المنصات الدولية. فقد شاركت في التحالف الرابع والعشرين لمكافحة الاتجار بالأشخاص في فيينا، وشاركت في تدريب قائم على المحاكاة لمكافحة الاتجار بالبشر في ألمانيا، وشاركت في القمة العالمية للإعاقة. يمكنك الاطلاع على القائمة الكاملة للمؤتمرات والمواضيع التي شاركت بها في صفحة المحاضرات.
في عام 2025، شاركت أيضاً في المؤتمر العالمي للجوّال (MWC) في برشلونة، ليس متفرجاً، بل شخصاً يدفع الحوار حول ما ستبدو عليه التكنولوجيا الشاملة في المستقبل.
الجري والرياضة
خضت أول سباق 10 كيلومترات لي في الأردن عام 2015. بصراحة؟ أردت فقط أن أعرف إن كنت قادراً على ذلك. ما بدأ تجربةً تحوّل إلى شغف لا يهدأ. وبحلول عام 2018، كنت قد أنهيت أول ماراثون كامل لي.
منذ ذلك الحين، شاركت في أكثر من 100 سباق في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. من أبرزها ماراثون بيروت وماراثون دبي وماراثون البندقية وماراثون شيكاغو. وقد حصدت ميداليات في دورة ألعاب شرق آسيا البارالمبية وحطّمت أرقاماً قياسية للمسارات في الطريق.
الجري ليس مجرد أرقام قياسية شخصية. في عام 2025، انضممت إلى برنامج «كرة القدم للجميع» للقيادة في ماليزيا، وهو مبادرة من مؤسسة FIFA تجمع قادة من ذوي الإعاقة من مختلف أنحاء آسيا وأوقيانوسيا. الرياضة منصة، وأنا أستخدمها.
البحث الأكاديمي
أُكمل حالياً درجة الماجستير في حقوق الإنسان في جامعة بادوفا في إيطاليا، بعد حصولي على البكالوريوس في اللغتين الإيطالية والإنجليزية من الجامعة الأردنية.
أركز في أبحاثي على المواضيع التي لا تنال ما تستحقه من اهتمام: كيف تدعم الدول المختلفة العدّائين المكفوفين من فئة T11، والاتجار بالأشخاص من ذوي الإعاقة واستغلالهم، والدور الكبير الذي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقوم به في تطوير إمكانية الوصول، والإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني من خلال دراسة القانون الدولي والمساءلة والشهادات الحية.
لا تعنيني أبداً الأبحاث التي تبقى في الأدراج. فكل ما أدرسه أريد أن أراه مطبَّقاً، جسراً يصل بين السياسات وتجربة المعيشة والتكنولوجيا. وأحدث أعمالي دليل على ذلك.
تحليل مقارن للأطر القانونية والسياساتية بشأن الاتجار بالبشر
معالجة القضايا الراهنة في منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)
دراسة مقارنة للأطر القانونية وممارسات إصدار الأحكام واستراتيجيات حماية الضحايا عبر دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مع تركيز خاص على حماية الأشخاص ذوي الإعاقة من الاتجار والاستغلال. يبحث التقرير في متطلبات إثبات الوسائل، والظروف المشدِّدة، وسبل الإنصاف المتاحة للضحايا، ويرصد أوجه التقدم والفجوات المتبقية في أنظمة مكافحة الاتجار بالبشر.
ريادة الأعمال
لا ينبغي أن يكون العثور على التكنولوجيا المساعدة بهذه الصعوبة. أعرف ذلك جيداً، لأنني أمضيت سنوات أبحث عنها بنفسي. دفعني ذلك الإحباط إلى بناء شركة All Access World، أول متجر عالمي للتكنولوجيا المساعدة، مُصمَّم من الأساس للأشخاص ذوي الإعاقة.
نتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا المساعدة حول العالم لنوفر حلولاً مُيسَّرة لمستخدمين لم تُنصفهم التجارة الإلكترونية التقليدية. ليست هذه صدقة، بل نموذج أعمال أفضل.
إمكانية الوصول والتكنولوجيا
أنا مستخدم ومطوّر خبير معتمد في قارئ الشاشة NVDA. لا أكتفي بتقديم الاستشارات حول إمكانية الوصول، بل أعيشها. أستخدم كل يوم الأدوات نفسها التي أساعد الشركات على بنائها. وحين يتعطل شيء ما، أعرف ذلك فوراً.
تعاونت مع منظمات تؤدي العمل كما ينبغي: Cash Reader، وNaviLens، وI-Cane، وEnvision، وOlin College of Engineering، وAllyADA، وSekond Skin Society، وAshirase، وغيرها.
ما أقدمه ليس المعرفة التقنية وحدها، بل المنظور. حين تجوب العالم من دون بصر، تفهم ما يعنيه «التصميم المتمحور حول المستخدم» فعلاً، وما يحدث حين تخطئ الشركات فهمه.
تواصل معي
سواء كنت تبحث عن متحدث أو شريك تعاون، أو أردت فقط إلقاء التحية، فأنا منفتح دائماً على الحوارات الهادفة.