إمكانية الوصول والتقنية الشاملة
أبتكر وأدعم مشاريع تجعل الأدوات الرقمية والمواقع والخدمات قابلة للاستخدام من الجميع. إمكانية الوصول ليست فكرة لاحقة، بل هي أساس المساواة في عالمنا الحديث.
اعرف المزيد عن إمكانية الوصولأنا حسن، عدّاء كفيف ومتخصص في إمكانية الوصول ومؤسس All Access World. نافستُ في أكثر من 40 دولة، وعملتُ مع منظمات مثل اليونيسف ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) لجعل الشمول أكثر من مجرد كلمة.
أبتكر وأدعم مشاريع تجعل الأدوات الرقمية والمواقع والخدمات قابلة للاستخدام من الجميع. إمكانية الوصول ليست فكرة لاحقة، بل هي أساس المساواة في عالمنا الحديث.
اعرف المزيد عن إمكانية الوصولمساري المهني والأكاديمي متجذر في حقوق الإنسان. أربط البحث بالعمل الفعلي، وأحرص على أن توجّه قيمُ الكرامة والعدالة والإنصاف السياسات والممارسات في الحياة اليومية. دراستي لعام 2026 حول الاتجار بالبشر في منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا منشورة بالوصول المفتوح عن دار نشر جامعة بادوفا.
اقرأ أبحاثي المنشورةالجري بالنسبة لي ليس مجرد رياضة، بل برهان على العمل الجماعي والثقة والإصرار. بصفتي رياضيًا كفيفًا، نافستُ حول العالم، وأشارك هذه الرحلة لإلهام برامج رياضية شاملة.
اعرف المزيد عن رحلتي الرياضيةمؤسس All Access World، السوق العالمي للتكنولوجيا المساعدة، المُصمَّم من الأساس للأشخاص ذوي الإعاقة.
اعرف المزيد عن رحلتي في ريادة الأعمالاسمي حسن تيم، أردني كفيف، مناصر لحقوق الإنسان، رحّالة ورياضي. أؤمن بأن الإعاقة لا ينبغي أن تُعدّ حاجزًا، بل دعوة للمشاركة في المجتمع بطرق مبدعة وقادرة على التغيير. بدأت رحلتي الشخصية في الأردن، وتواصلت في بادوفا بإيطاليا، وامتدت عبر القارات والماراثونات والمؤتمرات الدولية.
من خلال المناصرة والتقنية الشاملة والرياضة، عملت على تحويل العقبات إلى فرص، ليس لنفسي فحسب، بل لكل مجتمع أخدمه. سواء كنت أتحدث في منتدى عالمي أو أركض في شوارع مدن العالم، أحمل معي قناعة راسخة بأن الكرامة وإمكانية الوصول يجب أن تكونا حقًا للجميع.
كل خطوة أخطوها، في الصمت أو تحت الأضواء، هي خطوة نحو الشمول. تعلّمت أننا لا ننهض حين تكون الأمور سهلة، بل حين نواصل المسير رغم كل شيء. هذا ما يدفعني، وهذا ما تقوم عليه هذه المنصة.
النسخة العربية
في عام 2019، شاركت في محادثات عمّان للسلام، حيث رويت قصتي كمتطوع شغوف وعدّاء كفيف من الأردن. وخلال الفعالية، سلّطت الضوء على كيف يكشف عملي التطوعي التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية في الأردن.
من ملتقيات حقوق الإنسان إلى المنافسات الرياضية الدولية، أبني جسورًا بين العوالم. تدفعني الشجاعة والابتكار والالتزام إلى الربط بين الناس والأفكار عبر الحدود.
ألتزم بتحويل الأحلام الجريئة إلى إنجازات حقيقية. يشمل عملي التدريب للألعاب البارالمبية، والاستعداد لرحلة بالدراجة من بادوفا إلى الأردن، وتسلّق قمم جديدة، وخوض ماراثونات عبر القارات. كل مشروع يمثل رسالة شخصية تُثبت ما يمكن تحقيقه حين يجتمع الإصرار مع الشمول.
أعمل بجدّ لأمثّل العدّائين المكفوفين وأناصر إمكانية الوصول على أكبر منصة في العالم. أركّز حاليًا على التدريب لسباق 1,500 متر، وأبذل الجهد اليومي اللازم لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة.
تدفع هذه المهمة حدود ما يمكن للرياضيين المكفوفين تحقيقه. إنها إعلان جريء عن الصمود والشجاعة وقوة الروح الإنسانية.
سبعة ماراثونات، سبع قارات، سبعة أيام، مهمة عالمية للشمول. أسعى من خلال كل سباق إلى إثبات أن الإعاقة ليست حاجزًا أمام الإنجازات الاستثنائية.
سأقطع المسافة من بادوفا إلى الأردن على دراجة ترادفية مع مرافقي ماوريتسيو. هذه الرحلة عنوانها الثقة والشمول والتواصل، ولتثبت أننا بالدعم والإصرار نستطيع تجاوز التحديات وتوحيد الثقافات عبر القارات.
بصفتي رحّالة حول العالم، حظيت بشرف استكشاف أكثر من 40 دولة وقرية عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، ليس للعمل فقط، بل لمتعة الاكتشاف أيضًا.
تأخذني رحلاتي إلى ما هو أبعد من العواصم، إلى قلب مجتمعات متنوعة. من ريمباو في ماليزيا إلى شيكاغو، تواصلت مع الناس، وتذوقت المأكولات المحلية، وعشت جمال الاختلاف الثقافي.
أسافر بهدف، مستكشفًا كيف تدعم المجتمعات المختلفة إمكانية الوصول والشمول أو تضع العراقيل أمامهما. كل خطوة أخطوها جزء من رسالة أوسع: المناصرة من أجل عالم لا تكون فيه إمكانية الوصول فكرة لاحقة، بل التزامًا مشتركًا.